يبدو و كاننا كنا نستهزا بتلك الصعوبات و التحديات التي ممرنا بها من قبل و نمله  الآن ننظر اليها انها شيئا اعتدناه

و لكنها لم تكن إلا فتره هدنه و فرصه لنستجمع قوانا و لنسخر مما مضي فلا يصبح عقبه..
فيما مضي بالنسبه للآتي ماهي إلا فتافيت او بعض الشظايه اما القادم فهو بدايه وهج البركان فقط .
لم يكن ما مضي سوي هزات ارضيه 3 ريختر اما الحاضر فهو تبعات زلزال و تنبؤات بركان مكنون سيثوور غدا
ربما ذلك الصداع الفاتك و الافكار المتزاحمه ع وشك العثور ع طريق ممهد لها .. طريق منواله دام ف قلوبنا فهتك باوعيتنا الدمويه لتصل إلي عقولنا و اعيننا ل يصبها بالاجهاد و ازمه من الصداع الفاتك
كنا  امس نستهزا الحياه الرتيبيه الممله و سنتمني غدا اقبالتها بتنهيده تراب معتق 

Advertisements

فاكرين افلام الوباء الي دايما بننبهر بيها لما يغطي الارض كلها وباء ف الناس كلها تمرض-ياساتر ي رب- او يبقو مش حاسين بنفسهم ف يبقو احياء اموات او ما شبهه
الأفلام دي مابقتش منها كتير او مابقاش منها خاالص!! وده لانها حصلت و احنا فيها بالفعل , بس عشان ربنا رحيم فهي مش بالهول الي كانو بيصوروه
امراض كتيره بقت معديه حوالينا و فينا مش شرط طرق العدوي المعتاده لينا ” احنا بنعمل كل حاجه ف حياتنا شبه بعض من الايف استايل لغااايه طبق المحشي المسبك
مش كلام علمي ع قد ماهو واقع حواينا و مغفلين عنه السكر و الضغط و الاكتئاب و التوتر و السمنه و االعصبيه ممكن تكون بديهات بس بجد الموت بردو اسم بديهي عادي ممكن ماتعملوش اعتبار بردو

الواحنا الخاصه

اتساءل لو دخلت سوبر ماركت فوجت انه لايوجد الا نوع واحد من الفاكهه و كانت تلك التي تفضلها بالفعل
ولو وقعت عينيك علي محلات الملابس لوجدك لونك المفضل -لا غيره-  و حينما تاتيك الرغبه لشراء ورد لمن تحب لا تجد الا نوعك المفضل ايضا  اكاد احترق شوقا لرؤيه وجهك التي سيتحول من فرحه و غبطه في بادئ الامر ثم الي رتابه وغيوم
فماذا لو وجدت كل من حولك من نوعك المفضل و ان جميع معارفك و اصدقاءك يشاركونك في ارائك و اهتماماتك و كانما شخصكم قد امتزج
اين ستكون روحك المميزه و هل ستسكن البهجه قلبنا مجددا بمعرفه من يشاركوننا النوادر
نحن مثل الالواح الفنيه لكل منا الوانه الخاصه و الهامه و روحه التي تميزت بارسال النبض الي حياه جافه

و ان الحياه هي كل ما عين رأت و كل ما أذن سمعت وكل ماخطر علي قلب بشر

بالرغم من سؤالنا المكرر عن اكتشاف انفسنا و عن شكوانا من قله حيلتنا و قله ادراكنا لهذي الحياه, الا انها كمان نتوقع لا اعني ان اكون سوداويه و لكنها حقا بمثل تلك البشاعه التي نتخيلها بمثل تلك النفوس التي تملأها الشراهيه و عدم الشبع و الطمع و الحقد الدائمان
لم اقصد بسوداويتي  ان اقفل علينا ابواب النور و شبابيك الحياه و لكني اؤمن بالبصيره بدلا من الالواح المزيفه و الطلاء الاصطناعي الباهت
لو امضينا اعمرانا كلها في السؤال الكامل عن الحياه ستضيع وبفهلوه لص  و سنقضي ايامنا معذبون بسؤالنا و  ليالينا مؤوقين بحيرتنا



“ولكن
 “لم لا نراها  بانها متع و لهو”.. “لم لا نصنع  بأنفسنا الطلاء الدائم من وحينا”
..”لنصنع الواحنا 
خاصه الخالده “

أيقن انه بامكاننا ان نمحو الانفس تلك المشبعه بالطمع و الشراهيه  و أن ندرك أن انوارنا و حياتنا لا تستمد من شبابيك و أبواب لكن من أعماقنا  المسامحه العذبه
آمل ان نتناسي ولكن ألا ننسي وألا نكن كالسذج .الم تكفي صفعه علي احدي الخدين لتوقظنا ؟ ام ان نومنا ثقيلا بعض الشئ لنفوق بعدما
تطفئ شمسنا و بعد ان يصاحبنا الندم فراشنا الاخير
كككك

Pretty Girls Don’t Get Less Than A Hundred Likes On Their Selfie

Aly McHenry

I thought I was depressed because of social media.

I posted a picture of myself on Instagram and five minutes later, I deleted it, because nobody liked it. I thought I looked pretty in it. I genuinely loved the picture, but in a span of five minutes, I decided I didn’t like it anymore, because nobody else did.

Two weeks later I posted it again with a stronger filter and increased the brightness, and I got 57 likes, and I felt good again, but then an overwhelming feeling of disappointment washed over me. I liked the first picture better, so why didn’t I keep it up?

It’s because I define my worth by how many likes I get on a picture or a post, and the realization of that fact actually causes my stomach to flop.

We’re the generation of social media. We all have four core social media accounts…

View original post 716 more words

in love with دود الجبنه الحادقه

ساعات كتير كنت بصنف الناس الي حواليا بصنف شخصهم و روحهم بناء علي اهتمامتهم و تعاملاتهم حتي من خلال طريقه كلامهم. عمري مافكرت ان فيه حد ممكن يقيمني بالشكل ده و لكني كنت باخد بالي جداا جدا من معايير القياس الي كنت حطاها دي و الي بقت عباره عن شال من الصوف مربوط علي رقبتي في يوم صيفي . كم الخنقه و التقيد مش كده
قد يبدو ظاهريا ان المقاييس دي مبنيه ع وجهه نظر فعلا و لكنها ف قالبها ماهو الا خوف من التصنيف او حكم الاخر


بس ليه ماطبقش نظريه الجبنه الحادقه ف حياتنا؟ يعني ماهو فيها دود بس بناكلها و برغم من انها “مش” و حادقه جدا بس بندوب ف  دباديبها! وكأنها معلمانا الأدب
ليه مانتقبلش الوجود زي القهوه الساده؟ مثلا او الشيكولاته الدارك  بالرغم من مرارتها بنستمتع بيها و في ذات الوقت مش هنقدر نستحمل
مرارها ده  مابتسمحلناش اننا نتعود علي طعمها ولا تبقي عاده
kj

ماهي مواصفات اللحظه الاخيره بالنسبه لك ؟

ماهي مواصفات اللحظه الاخيره بالنسبه لك ؟ 
كثيرا ما نسمع او نقرا عن اناس انفنو عمرهم و حياتهم ف شئ ما يحبونه, او عن الذين ادركو حقيقه حياتهم في اللحظه الاخيره و اخذو يستغلونها امثل استغلال. 
فالسؤال الروتيني  هنا ماذا قد تفعل لو ادركت ان عمرك سينتهي بعد بضع ايام او اسابيع؟ 
 و لكن السؤال الذي دوما ما اساله لنفسي ماذا قد افعل لو ادركت ان عمري سينتهي الان. في هذه اللحظه 
حيث ايقن ان اغلب المحظوظين هم من يكونو  علي معرفه بمده وجودهم في الحياه ليعدو لانفسهم بما سيقال عنهم بعد مماتهم 
بانجاز او تاثير و فاعليه علي اناس اخرون 
 و لكن ماذا عن  من ليس لديهم فرصه بذلك ؟ ايتركون سمعتهم صوب الصدفه وطيبه نيتهم ولكننا في النهايه اموات ولن يهمنا ماسيقال
كيف اكسب حياتي كل معني الحياه و النبض فيما احب و ليس فيما انا مضطر ..اظن ان الشعور بقفدانيه الشئ يكسبه قيمته النفيسه 
فلهذا ايجب ان نعيش دوما في صراع ان كل ما حولنا منتهي ف اي لحظه كانت 
 فان لزم ان كل ما نفعله ان يكون مقترن بالحب و الشغف فما قد يدفع سائق الميكرباص الي تمضيه عمره ف فعله هذا, او ما الذي يثير الحب و الحميمه لدي استاذ بالجامعه بعمر الستين لتكمله باقي حياته في اعاده تلقين محاضره ما العشراات المرات. 
جميعنا نيقن ان علينا المثابره فما الحياه الا شقاء و لكنها ايضا لهو و لعب 
فقط عونا نتلذذ بالحظات النشوه و الشعاده التي تصبينا مهما كانت معدود و مؤقته و لكن الاهم ان تبقي حقيقه و مؤثره 
دعونا نستغني عن لحظات الملل و الفرح المزيفه فلماذا قد نهدر اعمرانا ف العديد من الافلام المقتبسه من قصه حقيقه و نحن الحقيقه و رمز الحياه 
فقط لنكن مانريد .